|
برنامج
الأسبوع التمهيدي
لاستقبال الطلاب المستجدين بالصف الأول
الابتدائي
بمدرسة ابن الهيثم الابتدائية بالخبر
المقدمة
عندما يكمل الطفل عامه
السادس فهو يعيش بداية مرحلة الطفولة المتوسطة والتي
تتميز بخصائص نمو معينة ، من المحتم على الأسرة
والمدرسة مراعاتها بتوفير بيئة آمنة تضمن السير وفق
بناء شخصية الطفل وتنمية ثقته بنفسه وبناء ذاته،
بعيدا عن التخويف والإحباط.
إن هذه المرحلة والتي
تعد مرحلة حرجة من مراحل نمو الإنسان ( دخول المدرسة)
وتعد بداية المشوار التعليمي الرسمي ،إنما تتزامن مع
تزايد مخاوف الطفل ، ومن ذلك الخوف من المدرسة ذاتها
وما يصاحبه من خوف فقدان الآخرين، وفقدان الأم ،
والخوف من الأصوات المرتفعة( كالأجراس)، وكذا الخوف من
الطريق وما يتوقعه أثناءها كالضياع والاعتداء من
المجهولين ونحو ذلك .
هذا وتظهر هذه المخاوف
في شكل أعراض منها : البكاء وألم البطن والتبول غير
الإرادي وربما التبرز غير الإرادي، وكذا اضطراب النوم
وفقدان الشهية للطعام ، وربما ظهرت على بعض الطلاب
أعراض القلق والاكتتاب ، وربما أدت تلك الأعراض إلى
العدوانية والكذب وتلعثم النطق ، وتصنع المرض ،
والصمت المستمر عند بعض الأطفال. وقد تستمر هذه
الأعراض لدى البعض لأسابيع إذا لم تتم عملية التهيئة
النفسية اللازمة.
إن هذه القلوب الصغيرة
الخافقة بالخوف تعد مصدرا من مصادر الضيق للأسرة
والمدرسة ولكنها تبقى في أمس الحاجة إلى الرعاية
والتهيئة ، وعندما تسعى هاتان المؤسستان الهامتان في
التربية( الأسرة والمدرسة)إلى التغلب على خوف الطفل
فعندئذ يمكن أن تمر هذه الفترة بسلام.
من أجل هذا الهدف
النبيل سعى قسم التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة
للتعليم بالمنطقة الشرقية إلى تطوير برنامج استقبال
الطلاب المستجدين بالصف الأول الابتدائي واضعاً نصب
عينيه أهمية دور أسرة الطفل في نجاح البرنامج
باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى التي تؤسس الطفل
للحياة بشكل عام.
وحيث أن تهيئة الطفل
للمدرسة تبدأ من المنزل فقد رأى القسم إعداد هذا
الكتيب ليدعم دور الأسرة في ذلك. هذا وقد حوى أهداف
البرنامج، وبعض الأساليب المساعدة في تهيئة الطفل
جسميا ونفسيا لقبول المدرسة بشكل تدريجي، وكذا خصائص
نمو المرحلة، ونشرة إرشادية عن التغلب على الخوف من
المدرسة . وبعض المعايير التربوية لتوزيع الطلاب على
الفصول الدراسية، وكذا الجدول الزمني لتنفيذ برنامج
التمهيد، وبعض الإضاءات التربوية.
نأمل أن نتعاون جميعا
في سبيل رعاية شاملة لطلابنا في بداية مشوار حياتهم
التعليمية.
وبالله التوفيق
رسالة
عزيزنا ولي أمر الطالب
المستجد بالصف الأول الابتدائي .. السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته:
نبارك لكم وجود ابنكم
بين زملائه طلاب الصف الأول في برنامج الأسبوع
التمهيدي ، ونشكركم سلفا ويسرنا أن ندعوكم إلى حضور
فعاليات البرنامج التمهيدي منذ اليوم الأول والمشاركة
فيه ، لما في ذلك من مساندة نفسية للطالب تحقق الأهداف
، وتعزز نجاح البرنامج. وحيث أن دوركم كبير والمسؤولية
مشتركة فنأمل تسخير الظروف قدر الإمكان لتحقيق الأهداف
المنشودة ، كما يسعدنا تلقي أي مقترحات من شأنها إنجاح
البرنامج . ويسرنا حضوركم حفل نهاية الأسبوع والذي
تقيمه المدرسة احتفالا بمقدم ابنكم العزيز وزملائه
المستجدين .
ونظرا لأن ابنكم محط
اهتمام مدرسته ،( وهو أمر تنشدونه لتحقيق مستقبل زاهر
بإذن
الله) ، ولتقديم أفضل خدمة تربوية ممكنة له فإننا
نأمل منكم التعاون والمؤازرة في تحقيق أفضل النتائج
وفي هذا المنحى نذكركم بما يلي :
-
تعاون البيت مع المدرسة وتكاملهما
أمر بالغ الأهمية وذو أثر كبير في مستوى تربية
الطالب وتعليمه.
-
تنمية وترسيخ وتعزيز المبادئ
الإسلامية في نفوس أبنائنا.
-
توخي القدوة الحسنة في القول
والعمل.
-
إيلاء مزيدٍ من الاهتمام بتوفير
بيئة نفسية واجتماعية مريحة للطالب منزليا ، وكذا
تهيئة المكان المناسب ما أمكن من حيث الهدوء
والنظافة والإضاءة والتهوية والزمن المناسب
للتسلية والترويح، ( والاستذكار فيما بعد أسبوع
التمهيد ) .
-
إيلاء مزيد من العناية بالوجبات
الغذائية للطالب في تنوعها ووقتها وبخاصة وجبة
الإفطار لأهميتها والتعود عليها في المنزل ،وكذا
العناية بالنظافة وبالملابس المناسبة ،واحترام
الآخرين وحقوقهم ،و تنظيم الوقت، وحثهم على النوم
المبكر لأخذ المقدار الكافي من الراحة ليلا
استعدادا ليوم دراسي مليء بالحيوية والنشاط
والتفاعل .
-
منح الطالب الحب والحنان والدفء
العاطفي المعتدل وتفهم حاجاته ومشكلاته وبناء
صداقة حميمة معه تساعده على الشعور بالأمن
والإدراك للذات وللآخرين .
-
تنمية ذكائِه وقدراته وصقل مواهبه
وميوله بتوفير الوسائل والأدوات التي تعمل على
إيقاظها وشحذها قدر الإمكان.
-
التعرف على أصدقائه ورفاقه وتوجيهه
إلى اختيار الجلساء الصالحين .
هذا ونسأل
الله لأبنائنا الطلاب دوام التوفيق والسداد، مع خالص
تقديرنا لما يقدمه البيت من اهتمام وتعاون وتكامل مع
المدرسة في أداء رسالتها نحو فلذات الأكباد.
مع تحيات أسرة المدرسة
أهداف برنامج الأسبوع التمهيدي :
-
مساعدة الطفل على تكوين اتجاه
نفسي إيجابي نحو المدرسة ، وإكسابه خبرة سارة تعزز
حب المدرسة في نفسه
-
تيسير عملية انتقاله من محيط
الأسرة الذي ألفه إلى بيئة المدرسة تدريجياً في جو
آمن يبدد الخوف ويحل محله شعور الآلفة والطمأنينة
.
-
العمل على تيسير توافق الطالب مع
عناصر مجتمعه الجديد من طلاب ومعلمين وإداريين
وعمال ، وتأمين التكيف التدريجي المطلوب مع أنظمة
وأدوات ومبنى المدرسة .
-
طمأنة الآباء والأمهات على
أبنائهم، وانهم محل الرعاية والاهتمام، وتبصيرهم
بخصائص نمو المرحلة، وبالأساليب التربوية المناسبة
في التعامل مع خوف الطلاب من المدرسة، وتوضيح دور
الأسرة المأمول في ذلك والذي من شأنه تطمين الطفل
، وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة.
-
الوقوف على المشكلات الصحية
والجسمية والنفسية للطفل من قبل المدرسة منذ وقت
مبكر والتعامل معها وقائياً وعلاجياً، وتبصير
أولياء الأمور بالتعامل مع تلك الحالات تعاملاً
تربوياً.
-
التأكد من السلامة العقلية للطلاب
منذ وقت مبكر مع الاستعانة بالمراكز المتخصصة في
ذلك .
-
الوقوف على طبيعية الحالة
الاجتماعية والاقتصادية لأسرة الطفل، وتوفير
المساعدات المالية و النفسية المناسبة التي ستعينه
على قبول المدرسة.
-
تقسيم الطلاب على الفصول وفق
معايير تربوية معينة تضمن وضع الطفل في المكان
المناسب .
-
توفير فرصة حقيقة لأولياء أمور
الطلاب، والأسرة بشكل عام في تهيئة الطفل لقبول
المدرسة.
دور الأسرة في تهيئة الطالب للمدرسة
توجيهات عامة :
-
الحرص على التسجيل
المبكر ومقابلة المرشد الطلابي وإعطائه صورة كاملة
عن حياة الطالب ومشكلاته وظروفه الأسرية والصحية .
-
الاستفادة من هذا
الكتيب في فهم خصائص النمو ومحاولة التغلب على خوف
الطفل من المدرسة ، والوقوف على الدور المطلوب من
المنزل لتهيئة الطفل لقبول المدرسة.
-
الأخذ في الاعتبار
أن المنزل شريك هام في عملية التمهيد ، وليست
مسؤولية المدرسة وحدها
-
إظهار المدرسة
بالمظهر الإيجابي أمام الطفل كلما تحدث عنها ،
بعيدا عن التهويل .
-
عدم إحضار حقيبة
أو أي أدوات إلا في اليوم الخامس(يوم تسليم الكتب
والجدول المدرسي،وقائمة المهارات المطلوبة المتعين
على طالب الصف الأول الإلمام بها) .
-
محاولة التفرغ
التام لولي الأمر من عمله للأيام الثلاثة الأولى
على الأقل من أسبوع التمهيد لهذا الغرض ، وإذا
تعذر ذلك فلا بد من البديل المناسب.
-
الالتزام بمواعيد
الحضور والانصراف، ومرافقة الطفل في ذلك .
-
اتباع التعليمات
التي تخدم الطفل داخل المدرسة وخارجها .
-
حضور لقاء ختام
برنامج التمهيد ، والتخطيط للمشاركة فيه .
-
مراعاة تاريخ بدء
البرنامج في حالة تقديم الدراسة أو تأخيرها
ومتابعة وسائل الإعلام في ذلك.
دور الأسرة خلال الأيام التي تسبق
برنامج الأسبوع التمهيدي:
(
يمكن الرجوع إلى كتاب: أيمن أبو الروس(1415): سنة
أولى مدرسة ، مكتبة الساعي ، الرياض . )
-
تعويد الطفل
الانفصال التدريجي عن المنزل( والبعد عن ألأم)
وتكوين علاقات اجتماعية جيدة مع الآخرين، وذلك
بتكثيف الزيارات( منفردا) للجيران والأصحاب ليلعب
معهم، مع بذل الحوافز المشجعة على ذلك ، و الإيعاز
له بأنه سيواجه مثل هؤلاء الأصدقاء في المدرسة،
وأنه سيكون سعيدا معهم وعليه ألا يعتدي عليهم ، أو
أن يأخذ حقوقهم .
-
شراء حقيبة وأدوات
مدرسية مناسبة مع تعريفه بمسميات تلك الأدوات( قلم
رصاص، ممحاة..إلخ.
-
تدريبه على ارتداء
ملابس المدرسة،وعلى حمل البطاقة المسلمة من
المدرسة وإظهار أهميتها
-
عدم ذكر أي نوع
مما قد ينفر الطفل من المدرسة، كذكر حل الواجبات
المنزلية أو أنظمة المدرسة ..إلخ.
-
الاستمرار في غرس
حب المدرسة في نفس الطفل وتحسين صورتها وذكر ما
فيها من برامج مسلية.
-
تهيئة الظروف
المنزلية المساعدة على النوم المنظم والمبكر
للطفل( دون أن يذكر له أن ذلك استعدادا للمدرسة(
إن عدم كفاية النوم تؤدي إلى تكدر مزاج الطفل
وبالتالي قد يحجم عن الذهاب إلى المدرسة).
-
تعويد الطفل
الاستيقاظ المبكر صباحا، وتناول وجبة الإفطار ، مع
ضرورة تنوع عناصر الغذاء.
-
التأكد من أن
الطفل يستخدم دورة المياه بالشكل السليم الذي يضمن
نظافة الشخص والمكان .
-
تدريبه بشكل عملي
كيفية عبور الشارع،والانتباه إلى إشارات ومكان
عبور المشاة.
-
زيارة المدرسة من
قبل ولي الأمر، والتعرف بشكل أكبر على المرشد
الطلابي وعلى أعضاء لجنة الاستقبال.
دور ولي أمر الطفل في الليلة التي تسبق
اليوم الأول من برنامج الأسبوع التمهيدي:
-
حدث مع ابنك وهو
في وضع مريح عن يوم غدٍ (يوم دخول المدرسة) وكأنه
يوم عيد، وأخبره بأسلوب شيق بأنك ستذهب بصحبته إلى
المدرسة غدا في الصباح وستشاهدون الألعاب والأصحاب
وستتناولون طعام الإفطار والحلوى في المدرسة ،( و
لا تسأله من مشاعره نحو المدرسة) .
-
أكد له أنك ستكون
معه غداً وطمئنه بذلك وأظهر له سعادتك بتلك
الرحلة.
-
جهّز الملابس التي
سيرتديها غداً وهو يشاهد ذلك ، مع وضع مناديل
النظافة في جيبه، واطلب منه اختيار اللعبة التي
يحبها ليصطحبها معه إلى المدرسة .( عندما يحمل
الطفل لعبته معه فأن ذلك يخفف عليه إحساسه
بالانفصال عن المنزل، وعندئذ لا يشعر بالغربة
الشديدة مما سيساعد على التهيئة).
-
تناول مع الطفل
وجبة العشاء( وجبة غير دسمة) في جو أسري مرح.
-
اسرد بعض القصص
والحكايات اللطيفة والهادفة بأسلوب مبسط يفهمه
الطفل.
-
شجعه على شرب
الحليب الدافئ قبل النوم ، مع ترديد شيء من
الأناشيد التي يحبها ، واطلب منه الترديد بعدك
لآيات سورة الفاتحة، والمعوذات حتى يستغرق في
النوم وهو آمن.
دور ولي أمر الطفل في صباح اليوم الأول
من برنامج الأسبوع التمهيدي:
-
أيقضه في الوقت
المناسب صباحا وأشعره بالهدوء والطمأنينة، وأظهر
له الحب والحنان والأهمية.
-
تناول معه طعام
الإفطار (في شكل أسري) ولا تجبره على الطعام إذا
رفض ذلك.
-
حثه على دخول دورة
المياه قبل الخروج من المنزل، وشجعه على ارتداء
الملابس المناسبة(للأم دور كبير في ملاطفة الطفل
ومساعدته في ارتداء الملابس).
-
إذا تعذر مرافقة
الأب للطفل إلى المدرسة فلا بد من حضور شخص آخر
من الأقرباء ممن يألفهم الطفل ويشعر معهم
بالأمان.(مثل :العم- الأخ الأكبر- الخال- الجد ..إلخ.وليكن
ذلك حضورا وانصرافا.
-
اصطحبه إلى
المدرسة، مع ترديد بعض الآيات القرآنية التي
يحفظها، والأناشيد المحببة إليه طيلة الطريق، وذلك
لتبديد القلق الذي ربما ظهر عليه.
-
اتبع تعليمات
المرشد الطلابي وأعضاء لجنة الاستقبال بالمدرسة
بالاتجاه إلى مقر الاستقبال(حسب البرنامج المعد) ،
وشجع الطفل على المشاركة في الألعاب والمسابقات
الترفيهية دون إجبار، واربط كلامك يوم أمس عن
المدرسة بما يشاهده في الواقع، مع الاستمرار في
إظهار المدرسة بالمظهر الإيجابي.
-
شجع أي درجة يقوم
بها الطفل بالانفصال عنك داخل المدرسة ولو للحظات
.
-
أجب على تساؤلاته
بشكل إيجابي يخدم عملية التهيئة.
-
أما عند العودة من
المدرسة، فأظهر الإعجاب مباشرة بتحقيق إنجاز دخوله
المدرسة ، وحبذا لو تقيم الأسرة حفلا داخل المنزل
بمناسبة دخول الطفل المدرسة مع إظهار الحفاوة به
ودعم ثقته بنفسه.
-
من الأفضل تقديم
وجبة غذائية مناسبة للطفل فور عودته من المدرسة،
لأن بعض الأطفال قد تمنعه مشاعر الخوف والتوتر من
تناول طعام الإفطار في المنزل أو المدرسة.
-
من الأفضل أن يسأل
أسئلة مفتوحة من قبل الأسرة ليعبر عن مشاعره
ومشاهدات في محيط آمن مثل :( ما الأشياء التي
أعجبتك في المدرسة؟ ماذا رأيت اليوم؟ ..إلخ)،مع
التأكيد له بأن غدا سيكون أفضل من اليوم.
-
على الأسرة أن
تتذكر أن الأسبوع التمهيدي للتهيئة النفسية وليس
للتدريس، ولذلك فليس من الأفضل أن يُسأل الطفل
أسئلة مثل: (ماذا درستم اليوم؟ متى ستستلم الجدول
المدرسي؟ متى ستستلم الكتب الدراسية؟ ونحو ذلك ).
-
على الأسرة ألا
تعتبر ما يقدم للأطفال من الألعاب والحلوى داخل
المدرسة أمرا يؤدي إلى التدليل أو مضيعة الوقت ،
وإنما هو أسلوب تربوي هام له دلالته العلمية
المساعدة على التهيئة النفسية.وعلى الأسرة أن
تبارك مشاركات طفلها مهما كانت بسيطة وأن تشجعه
على المشاركة في اللعب يوم غدٍ.
دور ولي أمر الطفل أثناء بقية أيام
الأسبوع التمهيدي:
-
كرر ما تم في
اليوم الأول، وأكد على تعريفه بالطريق المؤدي من
وإلى المدرسة،و بالطريقة الصحيحة لعبور الشارع، مع
الأخذ في الاعتبار أن الطفل في هذا العمر لا
يستطيع تماما تحديد سرعة العربات، وقياس المسافات،
ولذا يدرب على أخذ الحذر والوقت الكافي لذلك،مع
أهمية تعريفه بالطريقة الصحيحة لاستخدام جسور
المشاة( إن وجدت ).
-
لا تقارن طفلك بأي
طفل آخر في أي سلوك ، بل شجعه بالثناء عليه ، كأن
تقول له أنت بالأمس ممتاز واليوم ستكون أحسن .
-
لا تظهر غضبك أمام
طفلك عندما لا يشارك زملاءه اللعب، بل حفزه فقط
دون إجباره.
-
احتفظ بهدوئك ،
ولا تنزعج عندما لا يستجيب طفلك لدخول حجرة الفصل
الدراسي لأول مره، فإن هدوءك و ضبط انفعالك،
وملاطفة المعلم والمرشد الطلابي سينعكس كل ذلك
إيجابا على الطفل مما سيساعده على تخطي حاجز الخوف
من الفصل.
-
التزم بمرافقة
طفلك طيلة أيام الأسبوع حضورا وانصرافا، والتزم
بوقت عودتك تماما كما وعدت طفلك في حالة خروجك من
المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتك ، أومن أجل
الانفصال التدريجي المقصود بعد استشارة المرشد
الطلابي في ذلك( التأخر عن الموعد المحدد مع الطفل
يولد لديه المخاوف ، وخاصة عندما ينصرف كل أقرانه
وهو باقٍ في المدرسة .
-
خذ في الاعتبار أن
دخول الطفل المدرسةَ أمر حتمي، ولهذا فلا تستسلم
لرغبته عندما يرفض الخروج من المنزل، ولا تأخذك
العاطفة في الاستجابة لمطلبه، ولكن دون قسوة
متطرفة، وخذ في الاعتبار أن ذلك السلوك أمر طبيعي
.
-
استمر في إظهار
المدرسة بالمظهر الإيجابي الجاذب للطفل،وامتدح
مشاركات طفلك مهما صغرت.
-
استشر المرشد
الطلابي وأعضاء لجنة الاستقبال ، واعلم أنك عنصر
هام في التهيئة النفسية للطفل ، وتأكد أن طفلك في
مأمن داخل المدرسة.
-
أكد على طفلك ألا
ّ يتحدث مع الغرباء الذين لا يعرفهم، غير الزملاء
والمعلمين، ولا يقبل الحلوى أو الهدايا من أي أحد
خارج المدرسة.
-
أكد على الطفل ألا
يخرج من المدرسة مع شخص لا يعرفه، حتى ولو ادعى
أنه مرسل من قبلك
-
لا تسرف في بذل
الهدايا لطفلك من أجل ألاّ يكون نفعيا في المستقبل
، ينتظر المقابل على كل سلوك يقوم به في حياته.
-
أهمية حضور حفل
ختام الأسبوع والمشاركة فيه،والتأكد من تسلم
المقررات الدراسية، والجدول المدرسي، وقائمة
المهارات المطلوبة في المواد الدراسية
دور ولي الأمر في الأسابيع التالية بعد
الأسبوع التمهيدي:
-
الاستمرار في
إظهار المدرسة بالمظهر الإيجابي أمام الطفل ،
والإشادة به كونه أصبح طالبا.
-
زر طفلك داخل
الفصل في أيام متقطعة ليشعر بالأمان، خاصة في
الأسابيع الأولى.
-
اسأل معلم الفصل
عن مدى توافق الطفل مع البيئة الجديدة( المدرسة) .
-
تصفح المقررات
الدراسية معه في المنزل،وأشعره بأنها ملكه، وأظهر
أهميتها .
-
ركز على المهارات المطلوبة في كل
مقرر دراسي
، وخاصة مهارات القراءة والكتابة.
-
أكد على السلوك
الإيجابي الذي تعلمه الطفل من المدرسة،وشجعه على
تنفيذه إجرائيا في المنزل.
-
عوده النوم المبكر
والاستيقاظ المبكر وأهمية وجبة الإفطار بشكل يومي
.
-
اغرس في نفسه
الانتماء إلى الجماعة، والتنافس الشريف، وعوده
الحوار الهادف مع الآخرين .
-
عوده احترام الوقت
وإدارته بحيث يكون هناك وقت للعب(و من الأفضل
مشاركته في ذلك)، ووقت للدروس ، ووقت للترفيه..إلخ،
مع ملاحظة عدم إرغام الطفل على عمل لا يتفق مع
قدراته.
-
عوده النظام
والنظافة واحترام حقوق الغير، وتأكيد الذات ،
والدفاع عن الحقوق المشروعة.
-
ابتعد عن العقاب
البدني، وحاول بناء شخصية طفلك ولا تحقره.
-
أخبر المرشد
الطلابي عن أي تطورات في حياة ابنك وثق بأنه
سيساعدك.
-
استفسر عن طريقة
التقويم المستمر لأداء ابنك التحصيلي من المعلمين
والمرشد الطلابي.
مهام ولي أمر الطالب في التوجيه
والإرشاد طيلة العام الدراسي :
-
متابعة ورعاية
أبنائه في المنزل وزيارة المدرسة للتعرف على
مستواهم السلوكي والدراسي.
-
حضور اللقاءات
التربوية العامة للآباء والمعلمين والمشاركة فيها
بفاعلية .
-
متابعة مذكرة
الواجبات المنزلية، والاستجابة لملاحظات المعلمين
والمرشد الطلابي لمعالجة قصور الطالب في السلوك
والتحصيل بأسلوب تربوي
-
إشعار المدرسة بأي
مشكلة تواجه الأبناء سواء كان ذلك عن طريق الكتابة
أو المشافهة أو عبر الوسائل المتاحة الأخرى
والتعاون مع المرشد الطلابي وإدارة المدرسة على
معالجتها بطرق تربوية ملائمة.
-
إعطاء المعلومات
اللازمة الصحيحة للمرشد الطلابي والمعلم عن
الأبناء للنظر في المشكلات التحصيلية والسلوكية
والنفسية والصحية، والمهنية، والتعاون على
معالجتها.
-
استجابة دعوة
المدرسة وتشريف المناسبات التي تدعو إليها
كالندوات والمحاضرات والاجتماعات والمجالس
والمعارض والحفلات المسرحية والمهرجانات الكشفية
والرياضية المختلفة .
-
تذكير أولياء أمور
الطلاب الآخرين بأهمية تعاونهم مع المدرسة من خلال
الاتصال الشخصي أو الهاتفي أو المناسبات
الاجتماعية المختلفة ، لأهمية ذلك في تحسين سلوك
وتحصيل الأبناء.
|